الزحف التركي إلى العراق جيش بلا دبابات واحتلال بلا خرائط
سيأتي يومٌ تُرفع فيه لافتة تركية جديدة على مبنى رسمي في الموصل أو دهوك، ولن يسمّيها أحد احتلالاً، لأن الجميع سيكون قد اعتاد على وجودها، فالتوسّع حين يُصبح مألوفاً يفقد اسمه
في منتدى حوار المنامة 2025 عُمان تفكّر بحرية.. والعواصم تلتقط الصور
لم تتحدث سلطنة عُمان كدولةٍ تبحث عن مجدٍ دبلوماسي، بل كعقلٍ عربيٍّ حرٍّ قرر أن يفكّر بصوت مرتفع في زمنٍ صارت فيه الأفكار تُدار بالتحفّظ لا بالجرأة.
اليهودي الذي لم يكن عدواً حتى قرر أن يصبح مستوطناً
كانت الحكاية في بدايتها بسيطة، مجرد جماعة بشرية موزّعة بين غرب يكرهها وشرقٍ يحتضنها، ولكن التعقيد بدأ حين قرّر اليهود أنفسهم أن يخلطوا بين المظلومية والعدوان، وأن يُحوِّلوا الاضطهاد إلى مشروع استعمار
من واشنطن.. مع التحية تمّ إيداع الرصيد في حساب المقاومة
كلما لوّحت واشنطن بالعصا، نبتت للمقاومة جزرة جديدة، وكلما هدّدت فصيلاً، رفعت من قيمته التفاوضية، أما الإعلام المصفّق، فسيبقى يجهل أنه مجرد “مذيع إعلان تجاري” في حربٍ لا يفهم اقتصادها
عن الانتماء الحضاري .. أليست "الوطنية" ابنة الاستعمار؟
حين يجري الحديث عن إعادة رسم الخرائط ينبغي على العواصم الحضارية استعادة دورها، والخروج من حالة الدويلات المؤقتة، وتشكيل محور على أساس الذاكرة والهوية وليس النفط والمال
الحرب العالمية الثالثة حين تصبح الإنسانية هي الجبهة
يمكن لهذا الفيلم أن يُصنع في باريس، أو هوليوود، أو القاهرة، وليس تحديداً في طهران، لأن السؤال الجوهري الذي يطرحه، هو: إلى أي مدى يمكن أن نبيع ضميرنا ؟
العراق... حين يُنكَر المبتدأ ويُجهَل الأصل
أما قولك إن العراق لا يمتلك عرفًا اجتماعيًا لأنه مرّ بالاحتلالات، فذاك ضرب من التبسيط والسذاجة
الأعور والتومان الإيراني مسحة واقعية لخبراء الشاشات
في زمنٍ صار فيه كل شيء قابلاً للتحليل والجدل، ما زال كثيرون ينظرون إلى العالم بدون مقاييس، فإذا سمعوا باسم إيران رأوا الفقر والعقوبات، وإذا سمعوا باسم أمريكا أو أوروبا رأوا الرفاه والحضارة.
"لايك مجاني" في شرم الشيخ كابوس السادات قد يخنق السوداني
بين قمة شرم الشيخ وصخب الحملات الانتخابية، وجد محمد شياع السوداني نفسه في مأزق الصورة والموقف، حيث تحوّلت مشاركته الملتبسة إلى مرآة تكشف اضطراب السلطة وتناقض الخطاب
الذهب يضحك والدولار ينزف أمريكا تعاقب نفسها قبل أن تُعاقب الآخرين
أوروبا تعاني ارتباكاً سياسياً واقتصادياً، واليابان تُصارع للحفاظ على عملتها، بينما في الشرق، وحتى في الدول تحت العقوبات مثل إيران وروسيا، يزداد الاستقرار النسبي، لأنها اعتادت العيش خارج “الهيمنة"