قراءة في الصورة لماذا تم استقبال الجولاني على (دواسة التواليت) في باريس ..؟
من هنا نستنتج أن الجولاني غير مرحب به في باريس، بل تعمدت الرئاسة الفرنسية التعامل معه بنوع من التحقير والإذلال، وإثبات أن الجولاني ليس رئيس دولة كامل الشرعية، بل قد يكون محل شبهة جنائية.
فرنسا والجولاني .. العلمانية التائهة
يوجه الكثير من المحللين والمعلقين في فرنسا انتقادات لاذعة لسياسة بلدهم حيال ما يحصل في سوريا والشرق الأوسط عموماً، بل ويذهب بعضهم إلى اعتبار باريس باتت مجرد تابع لتخبطات واشنطن
مسطرة النقاط الخمس في تغريدة (العسكري)
بعيداً عن الوهم الذي يصنعه المحللون في السهرات التلفزيونية على منصات البرامج السياسية ومواقع السوشيال، وهي حالة باتت سخيفة وسقيمة ومملة، لأنها تنطلق من الافتراض والاشتهاء، على طريقة (العرافين)
سُنة العراق .. عقدة الفاقد للحضارة
لم تكن الدولة الأموية غير (سُلطة) مستبدة تشبه إلى حد كبير الدولة العثمانية، والدولتان في كتب المؤرخين لا تصنّفان ضمن سلسلة الحضارات الإسلامية
(سلة العنب) في التعامل مع السُنة في العراق
مما لا شك فيه أن القوى السُنية في العراق جميعها طارئة على السياسة، بل ولا تمتلك الأحزاب السُنية المشكلة ما بعد 2003 أي تاريخ وطني ونضالي له صلة بالكفاح الديمقراطي
الشيعة وعلم الببليوغرافيا
يجمع الدارسون والباحثون أنه لا يوجد تعريف واحد للببليوغرافيا ولكن على العموم يمكن أن نشير إلى ما يذكره أغلب الدارسين وهو أن الببليوغرافيا كلمة يونانية الأصل كانت تدل على نسخ المخطوطات أو الكتب عموماً
في العراق .. موديل هجين لفيدرالية ناقصة
يُعتبر المرجع الديني الأعلى في النجف سماحة السيد السيستاني من أشد المناصرين للدستور العراقي، الذي جرى تشريعه في 2005، ودعا إلى تطبيق الدستور نصاً وروحاً في العديد من البيانات الرسمية
كونوا مثل هذه المرأة
هذه الصورة العائدة إلى عام 1982 امرأة منخرطة في الحرب الأهلية تحيي مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية عند مغادرتهم بيروت وفق الاتفاق الدولي بعد الاجتياح
جماعة (إيران فوبيا) في العراق
لعل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني خلال زيارته إلى لندن تحدث لقناة BBC عن هذه الحالة المرضية، (فوبيا إيران)، التي تعشعش في عقلية بعض النشطاء المعلقين والمحللين والإعلاميين داخل العراق وخارجه
قنبلة الموصل .. مؤشرات على انفجار جديد
كشف قياديان عراقيان كبيران لكاتب المقال معلومات خطيرة تتحدث عن وجود مخطط مدعوم تركياً وقطرياً، ربما يصل إلى مستوى تكرار ما حصل في سوريا